هكذا جاء الرد..
بدأ اليوم مجازو الزاك فوج 2012 خطوة تصعيدية تمثلت في محاولة لنصب خيمة امام مقر باشوية الزاك رغم الظروف المناخية القاسية والمتجلية في عواصف قوية، ليس هذا بمشكل حد من عزيمة هؤلاء الشباب، إلا ان المشكل المعتاد تجسد في سياسة السلطات الاقليمية والمحلية بحيث جاءت التعليمات بالمنع التام لان الخيمة اصبحت تشكل عقدة وبعبعاَ بسبب ما تخلفه من كوابيس للسلطات المتسلطة.
لقد جاء باشا المدينة لمكان الحدث مرفوقاً بدركيين وثلة من القوات المساعدة عفواً "مخازنية العامل" -الذي يتبجح بهم للقضاء على كل حراك سلمي بالاقليم والاجهاز على مطالب كل شرائح المجتمع وعلى رائسهم فئة المجازين-في محاولة لمنع نصب الخيمة، بعد ذلك تم تنظيم مسيرة جابت انحاء الزاك، ليتم بعدها محاولة بناء الخيمة وسط ساحة المغرب العربي، وتمت محاصرة المحتجين ومحاولة مخزنية بائدة لانتزاع الخيمة بالقوة من طرف المخازنية الذين استعرضوا قواهم اولا بارتداء الخوذات وحمل العصي امام الملأ وفي اشارة واضحة للترهيب ودليل واضح لاستمرار سياسة العامل للمقاربة الأمنية.وبطريقة حضارية تنم عن النضج النضالي للمجازين قام المحتجون بالجلوس فوق خيمتهم مما اضطر القوات العمومية الى التراجع.
للاشارة فالمجازين رفقة المساندين قرروا المبيت بساحة المغرب العربي التي أُختيرت مكاناَ للاعتصام
بدأ اليوم مجازو الزاك فوج 2012 خطوة تصعيدية تمثلت في محاولة لنصب خيمة امام مقر باشوية الزاك رغم الظروف المناخية القاسية والمتجلية في عواصف قوية، ليس هذا بمشكل حد من عزيمة هؤلاء الشباب، إلا ان المشكل المعتاد تجسد في سياسة السلطات الاقليمية والمحلية بحيث جاءت التعليمات بالمنع التام لان الخيمة اصبحت تشكل عقدة وبعبعاَ بسبب ما تخلفه من كوابيس للسلطات المتسلطة.
لقد جاء باشا المدينة لمكان الحدث مرفوقاً بدركيين وثلة من القوات المساعدة عفواً "مخازنية العامل" -الذي يتبجح بهم للقضاء على كل حراك سلمي بالاقليم والاجهاز على مطالب كل شرائح المجتمع وعلى رائسهم فئة المجازين-في محاولة لمنع نصب الخيمة، بعد ذلك تم تنظيم مسيرة جابت انحاء الزاك، ليتم بعدها محاولة بناء الخيمة وسط ساحة المغرب العربي، وتمت محاصرة المحتجين ومحاولة مخزنية بائدة لانتزاع الخيمة بالقوة من طرف المخازنية الذين استعرضوا قواهم اولا بارتداء الخوذات وحمل العصي امام الملأ وفي اشارة واضحة للترهيب ودليل واضح لاستمرار سياسة العامل للمقاربة الأمنية.وبطريقة حضارية تنم عن النضج النضالي للمجازين قام المحتجون بالجلوس فوق خيمتهم مما اضطر القوات العمومية الى التراجع.
للاشارة فالمجازين رفقة المساندين قرروا المبيت بساحة المغرب العربي التي أُختيرت مكاناَ للاعتصام










0 التعليقات