» » » » الوزير أوزين يخرق البروتوكول باسا و يزور معتصم المجازين و يجهش بالبكاء متأثرا بما سمعه من حقائق‎

أسا بريس : خباركم_فاضل سلامة
في خطوة غير مسبوقة فاجأ وزير الشباب و الرياضة السيد محمد أوزين الجميع و قام بزيارة معتصم المجازين الصحراويين باسا بعد يوم واحد من تعرضهم للقمع المفرط على ايدي قوات الامن التي حاولت فض الاعتصام بالقوة لكنها فشلت .
فمساء الثلاثاء و اثناء زيارته لمدينة اسا في اطار زيارة اوسعة لكافة الاقاليم الصحراوية اقدم الوزير محمد أوزين على خطوة لم يكن اكثر المتفائلين يتوقعها بزيارة مفاجئة لمكان الاعتصام و الاستماع الى معاناة المعتصمين المؤازرين بعشرات الاهالي و عدد من الاطارات و التنظيمات الجمعوية و الحقوقية .
و انبرى عدد من المعتصمين و بعض الفعاليات المحلية في شرح ما الت اليه الاوضاع باقليم اسا الزاك من تدهور صابين جام غضبهم على عامل الاقليم ابراهيم ابوزيد الذي امعن في اذلال الاهالي و الزج بعدد كبير من ابناء المنطقة في السجون دون وجه حق طيلة السنوات العجاف التي قضاها على رأس الادارة الترابية للاقليم .
الوزير اجهش بالبكاء من هول ما سمع من حقائق و خاطب المعتصمين و مئات من الاهالي الذين التحقوا بهم مؤكدا تظامنه معهم و متعهدا بالسهر شخصيا على ابلاغ المسؤولين بالعاصمة عن حقيقة ما يجري بالمنطقة .
للاشارة الوزير حضر الى مكان الاعتصام دون اية حراسة و هو يرتدي الزي التقليدي الصحراوي و جلس على الارض مثله مثل المحتجين و استمع باهتمام الى ازيد من ستة مداخلات قبل ان يطلب مكبر الصوت للرد على مجمل المداخلات مبديا اسفه على ما لحق الساكنة من اضرار نتيجة سياسة المقاربة الامنية غير المبررة و معبرا في ذات الوقت عن انبهاره بالمستوى الحضاري للمعتصمين و القيمة الفكرية لمجموع المداخلات التي استمع اليها .
 وقد خلفت هذه الزيارة من قبل الوزير لمقر الاعتصام ارتياحا كبيرا في صفوف ساكنة اقليم اسا الزاك الذين استبشروا خيرا بها و بما قد يصححه الوزير لزملائه في الحكومة من انطباعات خاطئة عن المنطقة و ابنائها مصدرها الوحيد تقارير السلطات المحلية الكاذبة . فهل يفعلها الوزير الذي غادر اسا غاضبا و ممتنعا عن حضور وجبة العشاء في بيت عامل الاقليم ام ان الدموع التي درفها امام الملأ ليست الا دموعا للتماسيح .

كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك