بسم
الله الرحمن الرحيم
أسا في:05/03/2013
الأطر الصحراوية المعطلة
أسا-الزاك
إلى السيد: وزير الشباب والرياضة محمد أوزين.
الموضوع: ورقة مطلبية.
تحية طيبة، وبعد
مما لا جدال فيه سيادة الوزير أن الأطر الصحراوية المعطلة بإقليم أسا-الزاك، وعلى غرار كافة الأطر بالمداشر الصحراوية (فوجي 2011/2012)، تعيش منذ حصولها على شهادة الماستر تحت وطئة الفقر والتهميش. وهو ما يتنافى مع الخطاب الرسمي الذي حملته الحكومة الحالية منذ توليها مسؤولية تسيير الشأن العام بهذا البلد، والمتمثل في محاربة البطالة، وتوفير فرص الشغل سيما في أوساط الشباب المعطل، وتحقيق التنمية في مختلف المجالات الاجتماعية منها والاقتصادية والثقافية.
واستحضارا منا لواقع التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يطال الإقليم، وتردي الأوضاع التي يإن تحت وطأتها أبناء هذه المنطقة، في غياب أي مورد اقتصادي (فلاحة، صيد بحري، صناعة، ثروة طبيعية...) نعتبر أن تهميش الأطر العليا الصحراوية وعدم تمكينها من حقها في التشغيل لا يمكن عزله عن سياق تهميش باقي الفئات الأخرى، حيث لا زالت البطالة تنخر شباب المنطقة سواء منهم حملة الشواهد أو حملة السواعد، كما أن فئة الأرامل والأيتام وخريجي التكوين المهني وأبناء الشهداء والعائدين، وكافة المعطلين يعانون أقصى درجات الفقر والتمييز، كما هو شأن شريحة المجازين الصحراويين فوج 2012 التي تطالب بالاستفادة من حقها في الحصول على بطائق الإنعاش (التعويض عن البطالة) إسوة بباقي مجازي الإقليم، والتي نتضامن معها ونطالب بتحقيق مطالبها، إذ أن بطائق الإنعاش المخصصة للمنطقة دون مستوى الأعداد الكبيرة التي تعيش تحق وطئة الفقر والإقصاء.
زد على ذلك سياسة صم الأذان التي تنهجها السلطات الوصية بالإقليم تجاه مطالب هذه الشرائح الاجتماعية، وعدم العمل بشكل جدي لإيجاد حلول مناسبة لها، مما دفع بكل مكونات ساكنة المنطقة للانخراط في مسلسل من الإحتجاج اليومي بالشارع العام.
ووعيا منا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا، وما يمليه علينا ضميرنا تجاه أبناء هذا الإقليم شيبا وشبابا، ولأننا جزء لا يتجزأ من هذا الحراك، فإننا نأكد على مطالبنا التالية:
1. الإدماج الفوري والمباشر للأطر العليا الصحراوية المعطلة في أسلاك الوظيفة العمومية.
2. إدماج باقي حملة الشواهد (مجازين، تقنيين...) في أسلاك الوظيفة العمومية.
3. إيجاد حل فوري لمشكل المجازين الصحراويين بأسا-الزاك فوج 2012 المتمثل في الإستفادة من بطائق الإنعاش كتعويض عن البطالة.
4. إيجاد حلول ناجعة وفورية لمختلف المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم.
5. الحد من المقاربة الأمنية في التعاطي مع مختلف الاحتجاجات الاجتماعية بالصحراء.
6. إحداث عمالة المحبس، كخيار إستراتيجي لأبناء المنطقة.
ختاما نهيب بكم سيادة الوزير أن تأخذوا مضامين هذه المذكرة على محمل الجد، وأن ترفعوها إلى المجلس الحكومي، ونحن على يقين بأنها ستلقى دعمكم لأنها تعبير وترجمة لواقع وتطلعات ساكنة هذه المنطقة، كما ندعوكم إلى زيارة المعتصم الذي ينظمه منذ يومين المجازون الصحراويون فوج 2012 بالساحة الرئيسية للمدينة للمطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة.
وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام.
والسلام
الأطر الصحراوية المعطلة
أسا-الزاك
أسا في:05/03/2013
الأطر الصحراوية المعطلة
أسا-الزاك
إلى السيد: وزير الشباب والرياضة محمد أوزين.
الموضوع: ورقة مطلبية.
تحية طيبة، وبعد
مما لا جدال فيه سيادة الوزير أن الأطر الصحراوية المعطلة بإقليم أسا-الزاك، وعلى غرار كافة الأطر بالمداشر الصحراوية (فوجي 2011/2012)، تعيش منذ حصولها على شهادة الماستر تحت وطئة الفقر والتهميش. وهو ما يتنافى مع الخطاب الرسمي الذي حملته الحكومة الحالية منذ توليها مسؤولية تسيير الشأن العام بهذا البلد، والمتمثل في محاربة البطالة، وتوفير فرص الشغل سيما في أوساط الشباب المعطل، وتحقيق التنمية في مختلف المجالات الاجتماعية منها والاقتصادية والثقافية.
واستحضارا منا لواقع التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يطال الإقليم، وتردي الأوضاع التي يإن تحت وطأتها أبناء هذه المنطقة، في غياب أي مورد اقتصادي (فلاحة، صيد بحري، صناعة، ثروة طبيعية...) نعتبر أن تهميش الأطر العليا الصحراوية وعدم تمكينها من حقها في التشغيل لا يمكن عزله عن سياق تهميش باقي الفئات الأخرى، حيث لا زالت البطالة تنخر شباب المنطقة سواء منهم حملة الشواهد أو حملة السواعد، كما أن فئة الأرامل والأيتام وخريجي التكوين المهني وأبناء الشهداء والعائدين، وكافة المعطلين يعانون أقصى درجات الفقر والتمييز، كما هو شأن شريحة المجازين الصحراويين فوج 2012 التي تطالب بالاستفادة من حقها في الحصول على بطائق الإنعاش (التعويض عن البطالة) إسوة بباقي مجازي الإقليم، والتي نتضامن معها ونطالب بتحقيق مطالبها، إذ أن بطائق الإنعاش المخصصة للمنطقة دون مستوى الأعداد الكبيرة التي تعيش تحق وطئة الفقر والإقصاء.
زد على ذلك سياسة صم الأذان التي تنهجها السلطات الوصية بالإقليم تجاه مطالب هذه الشرائح الاجتماعية، وعدم العمل بشكل جدي لإيجاد حلول مناسبة لها، مما دفع بكل مكونات ساكنة المنطقة للانخراط في مسلسل من الإحتجاج اليومي بالشارع العام.
ووعيا منا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا، وما يمليه علينا ضميرنا تجاه أبناء هذا الإقليم شيبا وشبابا، ولأننا جزء لا يتجزأ من هذا الحراك، فإننا نأكد على مطالبنا التالية:
1. الإدماج الفوري والمباشر للأطر العليا الصحراوية المعطلة في أسلاك الوظيفة العمومية.
2. إدماج باقي حملة الشواهد (مجازين، تقنيين...) في أسلاك الوظيفة العمومية.
3. إيجاد حل فوري لمشكل المجازين الصحراويين بأسا-الزاك فوج 2012 المتمثل في الإستفادة من بطائق الإنعاش كتعويض عن البطالة.
4. إيجاد حلول ناجعة وفورية لمختلف المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم.
5. الحد من المقاربة الأمنية في التعاطي مع مختلف الاحتجاجات الاجتماعية بالصحراء.
6. إحداث عمالة المحبس، كخيار إستراتيجي لأبناء المنطقة.
ختاما نهيب بكم سيادة الوزير أن تأخذوا مضامين هذه المذكرة على محمل الجد، وأن ترفعوها إلى المجلس الحكومي، ونحن على يقين بأنها ستلقى دعمكم لأنها تعبير وترجمة لواقع وتطلعات ساكنة هذه المنطقة، كما ندعوكم إلى زيارة المعتصم الذي ينظمه منذ يومين المجازون الصحراويون فوج 2012 بالساحة الرئيسية للمدينة للمطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة.
وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام.
والسلام
الأطر الصحراوية المعطلة
أسا-الزاك



0 التعليقات