بيان للرأي العام
" لا
تصـــــــالح فليس سوى أن تريد أنت فارس هذا الزمان الوحيد و سواك المســـوخ "
حينما تريد السلطة المخزنية أن تغسل الجلد دون أن تغطسه في
الماء فهل يزول عفنها؟ عندما تعمد أذرع الفساد والطغمة الفاسدة على محاولة تغليف
أنصاف الحلول و مكيجتها لتصير في حلة بهية، و تقديمها على أنها حلول فذاك هو السم
في الدسم.
أخطأت أحضان الرجعية التصور على أن المجاز - و بعده الجماهير –
سينخرط في مسرحية هزلية و ستنطلي عليه اللعبة التي همها في نهاية المطاف جز كرامة
المجاز كما تجز أصواف النعاج، فالكل مجمع والكل على يقين أن معركة الكرامة التي
فجرها المجازون الصحراويون فوج 2012، عانت الأمرين وتحالف على إقبارها كل المتكالبين
وأزلام السلطة الإنبطاحيين، و ذباب الإصطبل ممن يغرد خارج السرب، يائسة في الوقت
ذاته على كسر إرادة المناضلين الشرفاء.
فحجر الزاوية في خطوة تنقيح اللوائــح كما غاب وقد يغيب عن
أذهان جماهيرنا الأبية هو أننا ما انخرطنا في هكذا خطوة إلا لوعينا بما تحتويه من
تجاوزات بالجملة، وكشف المتورطين في ذلك باعتبارها وسيلة لا غاية، و جس نبض القوى
الفاسدة التي لم تتورع في يوم من الأيام عن المتاجرة بالشرف والوجدان معا، ومحاولة
خلق تناقضات أفقية تخدم وبالأساس مصلحة سلطة الإكراه، وتجسير الهوة بين المجاز
والجماهير عبر التسويق لشائعات مسمومة تثير عديد فتن (المجاز كلع ولد عمو، لي ماهو
أيتوسي ينكلع، صام عام وفطر بجرادة، إقصاء المجازات المتزوجات...)، لنقل الصراع من
طابعه العمودي إلى طابع أفقي، باللعب على وتر القبيلة ووتر الخبث وهو ما تفنده
معطيات الواقع إذ تم رصد مجموعة من الخروقات في هذه اللوائح – المقدمة أصلا بسوء
نية لعدم إشتمالها على كافة الأسماء المستفيدة من بطائق الإنعاش – من قبيل إستفادة
أشخاص لا تربطهم بالإقليم أي صلة سوى مصالح شخصية مع بطانة السوء، وأحياء يستفيدون
بأسماء موتى وحالات أخرى إنخرطت في أسلاك الوظيفة ولازالت تمتص رحيق الإنعاش وما
خفي كان أعظم....، فمن المسؤول عن هذه التجاوزات؟؟ وهل يعقل أن ابن المدشر يهمش
والآخر يتقلب في نعيم التضحيات؟؟ فماذا تنتظر من سلطة تدافع عن نفسها وبأدوات
إبادتها، لنعود إلى نقطة الصفر، أن الهدف النهائي لا شيء ! حيث تبين جليا أن السلطة
المخزنية تنصلت من مسؤوليتها وكان الجفاء والضحك على الذقون عنوانا بارزا لآخر
فصول المسرحية الهزلية: أنصاف الحلول.
ومن منطلق المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا، من منطلق أن
المكسب كل غير قابل للتجزيئ والمساومة نؤكد أن الإستهتار والهروب إلى الأمام والخطابات
الجوفاء التي ينهجها ولد دحمان لن تثنينا عن الإستمرار في مسارنا النضالي بخطوات
أكثر تصعيدا قد لا نتحمل فيها أي مسؤولية في ظل غياب حل واضح المعالم، لأنه إما أن
تعيش عيش الأحرار وإما ان تنحني خضوعا وهذا ما لا يمكن أن نقبله، وإذ نشيد بخطوة
رفاقنا المجازين في الزاك – النزوح -، ونحمل الدولة مسؤولية ما آلت وما قد تؤول
إليه الأوضاع.
وعليه نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما
يلـــــــــــــــــــــــــي:
• رفضنا لأي حوار
لا يستجيب لمطالبنا العادلة والمشروعة.
• رفضنا المطلق
لأنصاف الحلول.
• عزمنا الدخول في
خطوات أكثر تصعيدا حتى تحقيق كافة المطالب.
• إدانتنا للمقاربة
الأمنية التي تنهجها الدولة في التعاطي مع مشاكل الإقليم.
• تضامننا مع ضحايا
آلة القمع المغربية " عمر بيحنا" و " خلينها واركزيز".
• تحميلنا الدولة
المغربية المسؤولية الكاملة لما ستؤول إليه الأوضاع.
• دعوتنا الجماهير
الشعبية وكافة الأصوات الحرة من داخل المدشر للإلتفاف حول أشكالنا النضالية المزمع
تنظيمها.
"لســــــت مهزوما
ما دمت تقاوم".
المجازين الصحراويين بأســـــا
فوج 2012


0 التعليقات