دخل اعتصام ساكنة عوينة ايغمان المفتوح يومه الثاني وذلك لتذمرهم من حالة الحيف والتهميش المتقدمة التي تشهدها المنطقة بصفة عامة , وبصفة خاصة القطاع الصحي الذي يشكل ظرفيا العامل الأهم لهذا السخط والإستياء العامين.
إذ نجد ان المركز الصحي الوحيد المتواجد على أرض نفوذ الجماعة التي قدرت ساكنتها وكنتيجة أولية حسب باحثي الإحصاء الأخير 2014 بنسبة تخطت 3000 نسمة .شهد إغلاقا دون سابق إشعار ومنذ مدة تجاوزت 7 أشهر تعيش الساكنة ابانها دون تغطية صحية, ليسقط أمام وضع كهذا حق من حقوق الإنسان والذي تكفله المواثيق الدولية ألا وهو الحق في التطبيب .
وتعتزم الساكنة الإستمرار في معركتها المشروعة حتى تحققيق مطلبها.


0 التعليقات