أسا بريس : اصكام هدا.
طيب الله اوقاتكم بكل طيب . قبل الخوض في الدوافع الاصلية لدى البشر وصراع الخير والشر مند قصة بدء الخلق وصراع المتناقضات في دواخل الفرد . لابد من الانعطاف قليلا الى بعض الملاحظات وهمت الشق الاول من هدا الاسهام حين اخد علينا البعض الحديث بلغة السقوط والتحطم واسقاطها على مكون القبيلة في محك "تيزيمي". وانه على العكس تماما كان الفاعل الرئيسي في لملمة أسمال القبيلة .سواء بالداخل او بالخارج حيث كان الاستثناء الوحيد الدي اجمع عليه الكل وحشد الدعم المادي والمعنوي والتاييد والمؤازرةوالضغط على الجهات المعنية من اجل فك هدا الطوق الامني والى ما دالك . صراحة لاأتقبل كل هده السداجة في التحليل اعتدرعن اللغة لكن لا اعتدر عن المعنى والمغزى ولايجب ان ننطق عن هوى في وقت هناك ما يحصد الفهم المشترك للعامة حينما تجمع الغالبية ان المكون سقط في مستنقع الحمية والعاطفة.
يقال ان العبرة بالخواتيم . ...وان لكل امرئ مانوى.والان حشرنا في الزاوية بعد محطة "تيزيمي" راجع الى شساعة صدورنا في احتواء كل هده النوايا الحسنة ام السيئة الله أعلم بها.نوايا لاعبين كبار واخرين صغار محليين . حول مايريدون ان يوؤل اليه الوضع بالاقليم . نوايا ممثلينا المحليين والمركزيين وبنو عممومتنا الدين يشتغلون في مراكز شبه سيادية .في امكانية وقف هدا النزيف وفك هدا الطوق الامني والغاء هده المتابعات القضائية والافراج عن هؤلاء الدين خطفتهم يد الزنازين على حين غرة .وفتح صدورهم امام فواهات البنادق الموجه الينا . والجلوس على طاولة التفاوض بمنطق قوة لا بمنطق ظعف وجبن ليدفعوا الشر عن دراويش هدا الربع الخالي الا من اللصوص. لكن المأثور الحساني يقول "اللي فكرشوا لعظام ما يرادس" ونوايانا نحن الدين تحركت عواطفنا اكثر من عقولنا .نوايانا في ايجاد مخرج مربح للازمة تفاديا لكل هدا الدم وهدا السجن وهده الخديعة الكبرى .
عند سدرة منتهى الجدل سيحتكم الكل الى منطق الدفاع عن رأيه هل ماشهده المكون من بعد محك " تيزيمي" .سقوط وكبوة في افق اعادة البناء ام هو فعلا مكسب سجلت من خلاله القبيلة نقاطا الى رصيدها .وسجل من خلاله اللاعبون على رقعة الشطرنج امتيازات لارصدتهم المالية والسياسية ولو اننا لم نسمع عن تحصين مكاسب ودماء زكية بللت التراب وشباب في اقبية الزنازين الباردة وجراح لم تندمل بعد.
بالعودة الى غريزة التنافس التي وقفنا عليها متم الاسبوع المنصرم وربطها بما سردناه الان كونها في سيكولوجيا الفرد هي اقوى من اي نزعة اخرى سواء جنسية او متعلقة بالمأكل او المشرب . تنافس من اجل البقاء اقوى واستخدام كل مايضمن هدا البقاء ولوكان بقاء البعض حقيقة يمكن ان يؤجل دورة فصول السنة بالتالي وجب امتلاك جميع وسائل الاقناع وظحد المنافسين عملا بمقولة"ولو طارت معزة ". هناك معارك يخوضها المرء من اجل البقاء اقوى والبقاء اطول .وهدين المعطيين يمكن الجزم على اساسهما قامت كل النزاعات والحروب الكونية والا لما نسمع عن نمرود وفرعون ونيرون وشارون.... وكائنات عربية تعاقبت من بعدهم المثير للفظول فيها حسن الاسامي. ".......زين العابدين ..صالح ..بشار ..مبارك .. عبد الفتاح.. ومعمر ..ومدمر........"كلهم دراكولات عربية خالصة . مصاصي دماء منهم من جاء على روؤس المدافع والدم ومنهم من يملاء صناديق الاقتراع مرحاض غرفة نومه .هدا تنافس من اجل البقاء اقوى واطول واكثر فالتاريخ عبر.لايختلف الشأن عندنا كثيرا فنحن استنباطنا للأحداث محدود. ومداركنا لاتنفتح الا عند السلبي من شريط الاحداث .اوما يحقق منفعة شخصية .لدالك حركة التاريخ بالنسبة لنا دائرية ولا تأخد منحى متقدم .ولدالك لاغرو اد رابظنا في فلك السلبية هدا .
عندما سقط سوط الدولة في جب القبيلة .سارعت الى البحث عن من يخلصها بأقل تكلفة .ونصبت التماسيح كلها سواء التي بالداخل اوبالخارج انفسها من اجل تخليص الدولة من هدا المطب .جادة في دالك ام لا الله اعلم فتنافسوا فيما بينهم ايهم يحوز وينال ثقة صناع القرار .الدولة قايضت وساومت وناشدت واستفاد من استفاد وهددت وزبدت وأرعدت فعادت الفئران الى جحورها وعرفنا بالفعل ان هناك من ينطبق عليه الماثور الحساني " فكرشوا لعضام " وان هيبة الدولة لا مساومة حولها .
اجترارهده الدكرى اظحى بمثابة تجشوء يخرج من المعدة بالنسبة لنا .لكن اصرارنا على الوقوف عليه عند كل دكرى هو بمثابة درس أليم استوقفنا طويلا لاستخلاص ان كل معارك العاطفة والجهل والحمية والانتماء المجالي لمكون بشري هي خاسرة بامتياز . بل ستؤخر عجلة المضي الى الامام لمدة طويلة . والتأخر في استنباط حلول بدائل .وان لم يكن هناك بد من خوض صراع على الاعم بين الخير والشر.فعلى الاقل الاصطفاف الى جانب العقل ونزعة الخير تنجوا. فلا يغرنك حال القوم المترفين ولا اي منقلب ينقلبون انما العاقبة للمتقين


0 التعليقات