» » » » » حسن صدقي عامل أسا الزاك والتماطل في تنفيد تعليمات الملك



 أسا بريس:


عكس والي جهة كلميم السمارة الدي حضر عزاء جماعي لأسر ضحايا فيضان وادي تمسورت (شرق بويزكارن) في جماعة تيمولاي في إقليم كلميم يوم أمس الأربعاء (26 نونبر) ،وعامل إقليم طاطا الدين حضر اليوم مراسيم تشييع جثمان المرحومة ” فاضمة البداز”  بفم الحصن وهي إحدى ضحايا فاجعة كلميم الذين جرفتهم سيول وادي تلمعدرت واعتبرت في عداد المفقودين ولم يعثر على جتثها سوى يوم أمس وقبلها حضر دفن ثلاث ضحايا. بالإضافة لعقد هؤلاء و غيرهم من عمال وولات الأقاليم المتضررة من فيضانات الأسبوع الفارط والمهددة به طيلة اليومين القادمين إجتماعات دورية في إطار لجان اليقظة، عكس كل ما سبق فإن عامل إقليم أسا الزاك لم يسمع له أحد مبادرة مماثلة أو حتى قريبة من زملائه، فلا هو حضر لا مراسيم دفن أول ضحية لهذه الموجة الأليمة من السيول بعوينة لهنا ولا هو حضر أو أشرف على مراسم تأبين الفقيدة واكتفى بإرسال قائد الجماعة والقاطن بمدينة أسا حاله حال قائد عوينة إيغمان المستقر بمدينة كلميم، والفضيحة الكبرى هي الأوامر الملكية بالتكفل مبراسم عزاء ضحايا الفياضانات والسيول الأخيرة والتي تجسدت في أربع عشر كيلوغرام من اللحوم وأربعة علب (6L) من الحليب المركز ومثلها من العصير !!!!  حسب مصدر من عوينة لهنا.
 علما أن من عادة الأسر والعوائل الصحراوية أن يساهم كل الأصدقاء والجيران والأقارب في هذه المناسبة ماديا ومعنويا وهو الأمر الدي تعدر على عائلة الهادي بعد أن بلغها نبأ تكفل الملك شخصيا بالمصاريف التأبين، لكن المفاجئة كانت صادمة بعد توصلهم بما يعتبر هبة ملكية سامية.
عامل الإقليم لم يشاهد طيلة الأيام السابقة سوى صباح اليوم لدقائق قليلة بوادي درعة ولم نشاهد له أي نشاط عكس الايام السابقة بقناة العيون، كل ما شاهدناه هو معانات و مآسي أسر بين جدران آيلة للسقوط في أي لحظة وهشاشة البنية التحتية بالإقليم وفاجعة المرحومة أبركهم الهادي.
يبدوا أن السيد حسن صدقي سيظل خارج التغطية  حتى يصل السيل الزبى.

كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك