» » » » » دورة المجلس البلدي للزاك غدا ... هل ستغيب المعارضة مرة أخرى

أسا بريس : 
من المتوقع غدا بمدينة الزاك عقد الدورة العادية لمجلس المدينة التي شهدت مؤخرا أحداث مؤسفة سيذهب ضحيتها لا محالة أحد شباب المنطقة أو مجموعة منهم حسب هوى السلطات المخولة بالسهر على أمن المنشآت و البنايات , أما المواطنين و السهر على راحتهم و توفير أبسط الظروف لعيشهم الكريم و الدفاع عن مصالحهم  فمن المنتظر أن لا  تكون ضمن جدول أعمال المجلس البلدي للزاك كالعادة أعضاء شبه المجلس هذا و الدين من المفترض فيهم القيام بالسابق ذكره سيقاطع البعض ممن يَدُعُونَ القيام بدور  المعارضة و التي أصبحت في رأيهم الخاص تتلخص في الغياب عن حضور الدورات العاديةأو الاستثنائية و تكرار نفس الأسطوانة المشروخة  في المجالس و المقاهي بأن الزاك لن يتغير و لن يتقدم ما دام على كرسي رئاسة البلدية دكتاتور يدعى : عيلة عثمان , و في رأيهم أن خير وسيلة للمعارضة هي المقاطعة . و مجارات بصيص من الأمل لَاحَ لَهُمْ قادما من آسا كأنه المهدي المنتظر الدي سيخلصهم من ويلاتهم و مصائبهم  , و سيفتح لهم أبواب الجنة على مصراعيها , متناسين أنه لم يستطع حتى كسب ود و ثقة  أقرب المقربين منه .
صنف آخر سيحضر لا محالة للحيلولة كالعادة دون فقدان الرئيس لماء الوجه " إن وجد أصلا " . سنرى غدا أي الفريقين سينتصر و لو أننا متأكيدين أن المعركة لم و لن تنتهي غدا بل هناك أشواط كثيرة يخوضها هؤلاء و كالعادة موقع المواطن العادي هو المشاهدة و أحيانا تشجيع طرف دون الآخر , متناسيا المسكين   (المواطن) أن مصيره و حقوقه وإمتيازاته و أحلامه وو,,, جزء كبير منها بين يدي هؤلاء .



كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك