» » » » عائلات شهداء ملحمة اكديم ازيك يطالبون بفتح تحقيق عادل ونزيه في مقتل أبنائهم" عنوان ندوة بالرباط

أسا بريس : علي سالم الانصاري  الرباط
عائلات ضحايا "اكديم إزيك" تطالب بالتحقيق في أحداث المخيم نظمت عائلات ضحايا الصحراويين الذين سقطوا في أحداث مخيم اكديم ازيك ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الخميس، تحت يافطة "عائلات شهداء ملحمة اكديم ازيك يطالبون بفتح تحقيق عادل ونزيه في مقتل أبنائهم".

وقالت فاطمة دهوار، عن تنسيقية اكديم ازيك، ومن عائلات المعتقلين، إنّ "الشعب الصحراوي اضطر للنزول إلى مخيم اكديم ازيك هربا من القمع والتعتيم الذي مورس عليه منذ عام 1975 إلى الآن، من أجل المطالبة بحقوقه التي تكفلها له المواثيق الدولية، وعلى رأسها حق تقرير المصير". وأضافت المتحدثة ذاتها "أنّ السلطات المغربية الغاشمة هي التي هجمت وقتلت المغاربة والصحراويين على حد تعبيرها، أثناء أحداث اكديم إزيك، لأنها هي التي تملك السلاح والعتاد، بينما الصحراويون عزّل لا يملكون وسائل القتل، وتحدثت متو دنبر، أخت سعيد دنبر، الذي توفي خلال أحداث اكديم إزيك، عن كون "المخزن المغربي قام بهجمة شرسة على المخيم، وأنّ استعمال الرصاص كان قبل وأثناء وبعد تفكيك المخيم"، كما تحدثت عن ظروف وفاة أخيها، قائلة إنه ظل في مستودع الأموات لمدة 17 شهرا، دون أن تعرف عائلته ما إن تمّ دفنه بعد استخراجه من مستودع الأموات أم لا، مطالبة بفتح تحقيق عاجل من أجل معرفة ظروف القتل التي ما تزال مجهولة، على حدّ تعبيرها" وأوضحت فاطمة دنبر أنها التقت مع وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ووعدها بإجراء خبرة طبية على جثة شقيقها لمعرفة أسباب الوفاة، لكنه، أي الرميد، عاد ليعتذر لها خلال شهر دجنبر الماضي، لأنه لا يريد التدخّل في استقلالية القضاء، على حدّ تعبيرها، مضيفة أن عائلات ضحايا مخيم اكديم إزيك الصحراويين، ستضع يدها في يد عائلات ضحايا القوات العمومية المغربية، الذين سقطوا في الأحداث نفسها، "لأننا ضدّ القتل".

إبراهيم الكركار، تحدث عن وفاة شقيقه، وقال إنه تمّ تعذيبه وربطه بسيارة وجره لمسافة طويلة، وأضاف أن عائلات الضحايا لن يقبلوا تعويضا ماليا، وأنّ ما يطالبون به هو فتح تحقيق لإعادة الاعتبار المعنوي لعائلات الضحايا.




كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك