أسا بريس:
تناقلت مجموعة من المنتديات الإجتماعية الصحراوية أنباء عن تجدد الإشتباكات بين قبيلتي أيتوسى و يكوت بمنطقة ارتيمي وين مذكور بجماعة تلمزون (27 كلم عن مدينة طانطان) على خلفية قيام أفراد إحدى القبيلتين بعملية الحرث بأرض متنازع عليها.وحسب أنباء سابقة فإن القوات العمومية حلت مند أول أمس الثلاثاء بعين المكان للحيلولة دون تطور الأمور لما لا تحمد عقباه.
الصور من الصفحة الإجتماعية بالفيسبوك : هنا
الأمن يمنع مزارعين من حرث أراضيهم ضواحي طانطان
عن : أنباء اليوم
فوجئ عدد من المزارعين بمنطقة "ارتيمي" التابعة لجماعة تلمزون القروية
–ضواحي طانطان- بتدخل قوات الأمن لمنعهم من حرث أراضيهم الزراعية بعد أن
أعدوا العدة لمباشَرة هذه العملية عقب التساقطات المطرية التي شهدتها
المنطقة مؤخرا.
الفلاحون
المتحدرون من قبيلة "ايتوسىى" عبروا عن رفضهم للمنع الذي طالهم من طرف
السلطات دون مبرر، مؤكدين على أحقيتهم في حرث هذه الأراضي التي يتوفرون على
وثائق إثبات ملكيتهم لها، كما أن التاريخ يسجل أن فلاحي القبيلة هم من
عرفوا بحرثهم لهذه الأرض دون سواهم من القبائل الأخرى. إضافة إلى أن بعض
أفراد القبيلة المذكورة هم من شيدوا بالمنطقة ما يزيد عن 11 "مطفية" للري
يضيف متحدثنا.
إلى
ذلك علمت "أنباء اليوم"، أن سبب المنع راجع إلى الصراع القائم بين قبيلتين
حول هذه الأراضي، إذ يخيم على المنطقة هدوء حذر من الطرفين مع تواجد مكثف
لقوات الأمن مخافة أن تتطور الأمور إلى مشاذات ومشاحنات بين الفلاحين
المرابطين بالمكان.
يذكر
أن المنطقة تعرف من حين لآخر مجموعة من الصراعات بين قبيلتي "ايتوسى" و
"يكوت"، مما بات يفرض إيجاد حل جذري لهذه الصراعات، إلى ذلك أعرب فاعلون
جمعويون بالمنطقة عن رفضهم لمثل هذه النزاعات التي تستفيد منها جهات معينة
تحركها أطراف خفية خدمة لأجندة غير مفهومة.







0 التعليقات