أسا بريس:
تضاربت الاراء من هنا وهناك حول الصراع الذي بات يطبع المشهد الصحراوي مؤخرا بين قبائل أيتوسى من جهة وقبيلة يكوت من جهة أخرى ولست أبالغ بوصف الأزمة بين الطرفين على أنها صراع بين طرفين اعتادا على خوض مثل هكذا معارك كان وقودها في معظمها النزاع حول الحيز الجغرافي
لكن الخطير في الصراع الجديد القديم أنه انتقل من مرحلة المواجهات التي تشهد الكر والفر بين الفريقين الى مرحلة أشد من ذلك وتتجسد في مسلسل الاختطافات والهجوم المتبادل بين عناصر القبيلتين الأمر الذي ينبئء بتداعيات بالغة الخطورة قد تعصف بالسلم الاجتماعي الذي تنعم به القبائل بعد تاريخ من الصراعات والحروب والتي عرفت اختصارا ب "غزي"
وقد أثار انتباهي الى جانب ذلك في مدينة العيون نموذجا المجالس التي بات موضوع نقاشها مقتصرا على تطورات الازمة بين أيتوسى ويكوت لدرجة أن البعض يقترح الدخول في تحالفات تعزز المواجهة بين الفريقين وهو الأمر الذي سيساهم لامحالة في تصعيد الأزمة بدل السعي الى احتوائها وحلها بالحسنى خصوصا أن هناك من يشتهي مثل هذه الوجبات التي تروم الفتك بالسلام والوحدة بين الصحراويين
اننا أمام حالة من الفوضى لايمكن استساغتها في ظل التطور الذي يعيشه العالم ومايحدث اليوم دليل لايقبل الشك أن النعرات القبلية لازالت تلقي بظلالها عند أي أزمة تنشب بين القبيلتين وهو الامر الذي يفرض اعادة النظر في مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالامتداد التاريخي للعلاقات بين قبائل الصحراء خصوصا مايتعلق بالتقسيم الجغرافي كما يجب على أصحاب العقول النيرة التدخل لمحاولة اطفاء فتيل الأزمة وحبذا الاستعانة بأهل الحل والعقد بغية طي هذا الملف
تضاربت الاراء من هنا وهناك حول الصراع الذي بات يطبع المشهد الصحراوي مؤخرا بين قبائل أيتوسى من جهة وقبيلة يكوت من جهة أخرى ولست أبالغ بوصف الأزمة بين الطرفين على أنها صراع بين طرفين اعتادا على خوض مثل هكذا معارك كان وقودها في معظمها النزاع حول الحيز الجغرافي
لكن الخطير في الصراع الجديد القديم أنه انتقل من مرحلة المواجهات التي تشهد الكر والفر بين الفريقين الى مرحلة أشد من ذلك وتتجسد في مسلسل الاختطافات والهجوم المتبادل بين عناصر القبيلتين الأمر الذي ينبئء بتداعيات بالغة الخطورة قد تعصف بالسلم الاجتماعي الذي تنعم به القبائل بعد تاريخ من الصراعات والحروب والتي عرفت اختصارا ب "غزي"
وقد أثار انتباهي الى جانب ذلك في مدينة العيون نموذجا المجالس التي بات موضوع نقاشها مقتصرا على تطورات الازمة بين أيتوسى ويكوت لدرجة أن البعض يقترح الدخول في تحالفات تعزز المواجهة بين الفريقين وهو الأمر الذي سيساهم لامحالة في تصعيد الأزمة بدل السعي الى احتوائها وحلها بالحسنى خصوصا أن هناك من يشتهي مثل هذه الوجبات التي تروم الفتك بالسلام والوحدة بين الصحراويين
اننا أمام حالة من الفوضى لايمكن استساغتها في ظل التطور الذي يعيشه العالم ومايحدث اليوم دليل لايقبل الشك أن النعرات القبلية لازالت تلقي بظلالها عند أي أزمة تنشب بين القبيلتين وهو الامر الذي يفرض اعادة النظر في مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالامتداد التاريخي للعلاقات بين قبائل الصحراء خصوصا مايتعلق بالتقسيم الجغرافي كما يجب على أصحاب العقول النيرة التدخل لمحاولة اطفاء فتيل الأزمة وحبذا الاستعانة بأهل الحل والعقد بغية طي هذا الملف
الصورة لضحية من قبيلة دوبلال بطاطا ضحية صراع قبلي


0 التعليقات