» » » » وجهة نظر أخرى : مجازو موسم 2011-2012 يدشنون مسيرتهم النظالية من أجل .....

أسا بريس :
بداية من خلال وجهة نظري هاته لا أريد منها  إحباط أبنائنا بل بالعكس أتضامن معهم قلبا و قالبا و سنواكب معركتهم بقدر المستطاع لكني سأدلي بدلوي كالعادة و أعطي رأيي المتواضع الدي لم يتغير و ستجدون أسفل المقال مجموعة من الروابط لمقالات كتبناها سابقا حول الموضوع و شكرا.


كما اعتدنا مند سنتين تقريبا و مع بداية كل سنة تبدأ أو بالأحرى تعود شعارات ألفنا سماعها كما ألفنا اندثارها بعد أيام من أي  شكل نضالي كان سواء تزعمه أو قاده المجازين أو حملة الشواهد العليا أو أحيانا منتخبين ذوو نيات مبيته أو فئة معينة ذات مطالب اجتماعية ... 
فشعارات من قبيل  : " الشعب يريد إسقاط الفساد " " الشعب يريد إسقاط أبوزيد" ... أصبحت دون أي دلالة تذكر خاصة إن رددت على ألسن مجازين أو أصحاب الشواهد العليا . فبالأمس القريب خرج من ادعوا أنهم حماة المكاسب و لكن للأسف اتضح ان صلاحية تلك المكاسب وقفت عندهم و لم تشمل من بعدهم و لا هم خرجوا اليوم أو الأمس لحمايتها و دعم زملائهم الجدد .
خرجوا بالأمس ( حماة المكاسب ) و أخرجوا معهم أمهاتنا و أبنائنا و شبابنا في مسيرة تاريخية لسلميتها و حجمها الدي تجاوز كل التخمينات و التوقعات المخابراتية . لكن للأسف لم يستغل هذا الزخم و هذا الإنجاز سوى لمكسب وحيد لفئة معينة .
 هذا  المكسب الدي طالما تحدثنا عنه و صرحنا أنه لا يجب أن يعتبر هدفا و مطمحا و شعارا للمجازين فالأهم سيضل الشغل و التوظيف , يجب رفع سقف المطالب و الاتحاد بين جميع الفئات  بما فيهم المجازين الجدد و القدامى و حملة شواهد التكوين المهني و الشواهد العليا و لما لا كما طالب أحد شيوخ مدينة الداخلة الصحراوية  في إحدى لقاءات مناقشة ورقة مجلس بن موسى الفئة التي لا تتوفر على أي من تلك الشواهد .. لتحقيق شعار لطالما ردده السابقون و يرددوه الآن : " ثرواتنا كفيلة بتشغيلنا " و إن لم يقتنعوا فاستبدلوا مصطلح ثرواتنا ب " ميزانياتنا " .. فمداخيل تويزكي  الغير مصرح بها كمثال قد أجزم أنها تستطيع توظيف العشرات , لكنها للأسف تتقاسمها حفنة من المرتزقة ,  هذا نمودج فقط  و ما خفي كان أعظم .
قد تواجهون بمجموعة من العراقيل و التهديدات و المساومات ,,, و قد تظفرون في الأخير بمطلبكم و هذا حقكم . لكنكم ستجدون أنفسكم  ذكورا بين كراسي المقاهي و إناثا بمطابخكن تنتظرن من يدق الباب .  عدد المعطلين في تزايد مستمر و سياسة التقطير التي كان آخرها توظيف العشرات من المحظوظين كأشباح بالجماعات المحلية و ما شابها من سياسة " أباك صاحبي " و التي شُبٍحَ فيها العضو بغير جماعته حتى لا تسحب منه الصفة و إبن رئيس الجماعة و إبن صديق الرئيس ... لم تعد تجد نفعا , و لم تقنع حتى المستفيدين فما بالك بالمحرومين من أبناء : ( أسا الصامدة ).
أسا الزاك و لله الحمد لا يخفى فيها شيء . لكننا لا نتعظ . و بالمناسبة أين البرلماني الشاب الدي قاد الكثير منكم كقطعان للتصويت عليه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة  مكدسين في حافلات , أم أن 300 درهم و سندويشات الطريق اشتريتم بها مصيركم و مصير من معكم دون أن تدرون , هنا لا أعمم لكن الواقعة حصلت بشهادة مجموعة منكم . و كان من المتوقع أن يقف إلى جانبكم لكن أين هو الآن ؟ ,,, الله أعلم .
سبق أن كتبنا و كتبنا حول الموضوع :

المجازون الجدد بأسا في انتظار القادم الغامض


مطلوب مجازين أو حاملي الشواهد و الدبلومات التشغيل !! بأسا الزاك فقط




كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك